توسّع · 7 أكتوبر 2026
نُشر أيضًا باللغة 日本語, Türkçe, Svenska
إعلان تشكيل قوة الاستخبارات الفائقة الجديدة لتنسيق الجهود الحكومية في مجال الذكاء الاصطناعي
أعلن الرئيس دونالد ترامب رسمياً عن تشكيل قوة استخبارات فائقة جديدة، وهي خطوة تهدف إلى تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية لضمان استمرار قيادة الولايات المتحدة في هذا المجال التكنولوجي المتطور. تأتي هذه المبادرة كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز المزايا التنافسية الأمريكية في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
ذكر ترامب في منشور على شبكته الاجتماعية الخاصة صباح يوم الأحد أن القوة الجديدة ستعمل على حماية مصالح جميع الأمريكيين وتحسين حياتهم، مشدداً على أن هذا المجال يعتبر أكبر من الثورة الصناعية والإنترنت مجتمعين. وقد أكد أن المهمة الرئيسية لهذه القوة هي ضمان بقاء البلاد في الصدارة العالمية، مما يعكس أولوية قصوى للحكومة الحالية في هذا القطاع الاستراتيجي.
كشف تقرير صادر عن صحيفة وول ستريت جورنال أن جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، سيترأس هذه القوة، مما يجعله المسؤول الرئيسي عن شؤون الذكاء الاصطناعي والاستخبارات الفائقة. وسيعمل كل من أندرو فيرجسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، وإميل مايكل، نائب وزير الحرب للبحث والهندسة، وسكوت كوبر، مدير مكتب الإدارة المدنية، كنواب للرئيس، مما يشكل فريقاً قيادياً متعدد الاختصاصات للإشراف على هذه الجهود.
من المقرر أن تتلقى القوة الجديدة مهلة قدرها مئة وعشرون يوماً لإعداد تقرير شامل حول المخاطر والفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي. وقد صرح كلايتون سابقاً بأن الانسحاب من هذا المجال سيكون أمراً غير مسؤول بينما تتقدم دول أخرى مثل الصين، مؤكداً أن أحد أكبر المخاطر هو عدم كون الولايات المتحدة الأولى في هذا السباق التكنولوجي الحاسم.
تشير الميثاق المخصص للقوة إلى أنها ستطور خططاً للاستجابة للتهديدات التي تمكّنها التقنيات الفائقة، مع منع التنظيم المفرط والتحكم التنظيمي الذي قد يخنق الابتكار والمنافسة. وقد سبق أن وقع ترامب أمراً تنفيذياً لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي كاستخبارات فائقة، وهو مصطلح تبناه بعض مسؤولي التكنولوجيا الذين تجمعوا في البيت الأبيض لتوقيع تعهد أمان غير ملزم.
جاء هذا الإعلان بعد نقاشات حول سلامة الذكاء الاصطناعي، والتي وصفها الرئيس سابقاً بأنها مزيفة من قبل اليسار الراديكالي، لكنه وافق على تشكيل قوة مخصصة لذلك. وقد أشار ترامب إلى أن فقط الأفراد ذوي الذكاء العالي يمكنهم التقديم لهذه المناصب القيادية، مما يعكس معايير صارمة لاختيار أعضاء الفريق الجديد.
أبلغت مجلة تك كرانش عن هذه التطورات، مشيرة إلى أن الإعلان يأتي في سياق جهود أوسع لتعزيز القدرات التكنولوجية الأمريكية. وقد أكدت المصادر أن القوة الجديدة ستعمل على موازنة بين الابتكار والأمان، مع التركيز على الحفاظ على الميزة التنافسية للبلاد في السوق العالمية المتغيرة بسرعة.
نقلاً عن TechCrunch.