استحواذ · 30 أغسطس 2026
نُشر أيضًا باللغة ไทย
شركة فري تتعهد بعدم تغيير باقات مشتركي إس إف آر بعد الاستحواذ
أعلن مشغل الاتصالات فري، يوم الخميس 27 أغسطس 2026، خلال مؤتمر صحفي عرضت خلاله نتائج النصف الأول من العام، عن تعهده بعدم تغيير أسعار باقات مشتركي إس إف آر خلال فترة انتقالهم إلى شبكتها بعد الاستحواذ المحتمل.
وأوضح فري أن عملية انتقال مشتركي «ريد إس إف آر» إلى شبكته ستتم دون أي تعديل على أسعار باقاتهم الحالية، حتى لو كانت هذه الباقات أفضل من تلك التي يقدمها فري موبايل. وأضاف أن إجمالي عدد المشتركين الذين سيحصل عليهم فري يتجاوز 8 ملايين مشترك، منهم نحو 6 ملايين من «ريد إس إف آر» و2 ملايين من قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى بعض الترددات الترددية.
وأكدت إدارة فري أن عملية الانتقال ستتم «بسلاسة» وستستغرق وقتاً طويلاً، معتبرة أن الاستحواذ على إس إف آر يمثل فرصة نمو «غير مسبوقة». كما تعهدت الشركة بمعالجة الملف «بمسؤولية» تجاه المشتركين والموظفين، في ظل استئناف المفاوضات مع النقابات مطلع سبتمبر 2026.
وأشارت الشركة إلى أن مسألة الموظفين والمتاجر والوظائف المكررة بعد عام 2029 من بين القضايا الرئيسية في ملف الاستحواذ.
ولم تتعهد فري بتغيير باقات «ريد إس إف آر» بعد اكتمال الاستحواذ، حيث تكتفي بالإشارة إلى وجود «عدة سيناريوهات محتملة». وقال نيكولا توماس، المدير العام لفري، إن الشركة «لن تفصح عن تفاصيل» في الوقت الحالي، لكنها ستضمن أن يكون الوضع «مفيداً» للمشتركين الجدد.
وأوضح المصدر أن فري، الذي يقدم 4 باقات فقط في 2026، قد يسعى في نهاية المطاف إلى دمج باقات «ريد إس إف آر» ضمن عروضه، لكن دون إجبار المشتركين على التغيير بسرعة.
وأكد فري أن الاستحواذ على إس إف آر لا يزال خاضعاً لموافقة السلطات الفرنسية، حيث يتعين على «هيئة المنافسة» دراسة الملف. وإذا تمت الموافقة، ستنتقل أصول إس إف آر إلى هيكل مشترك جديد، لكن العملية قد تستغرق حتى نهاية عام 2027 على أقل تقدير.
وفي غضون ذلك، لن يحدث أي تغيير على باقات مشتركي إس إف آر و«ريد إس إف آر»، مما لا يدعوهم إلى التفكير في الإلغاء الوقائي.
وأفاد موقع نوميراما، الذي حضر المؤتمر الصحفي، أن فري presented الاستحواذ على إس إف آر كفرصة نمو استراتيجية، مع التأكيد على الحفاظ على «التراث» الاقتصادي ل«ريد إس إف آر» في إطار «شخصية فري».
ونشر الموقع أن فري، الذي يعتبر نفسه مرجعاً في «القوة الشرائية»، لا يرى في سياسة «ريد إس إف آر» الترويجية أي تعارض مع استراتيجيته، لكنه لم يكشف عن تفاصيل حول مستقبل العروض بعد الاستحواذ.
نقلاً عن Numerama.