منتج · 1 سبتمبر 2026
نُشر أيضًا باللغة 日本語, हिन्दी, Русский, ไทย, Svenska, Polski, עברית
أكبر محطة للطاقة الشمسية في البرتغال تعلن إفلاسها بسبب انخفاض الإيرادات
أعلنت شركة ويلينك إنرجي Portugal 2 UK، الشركة البريطانية، إفلاس أكبر محطة للطاقة الشمسية في البرتغال، محطة سولارا4، بعد خمس سنوات من تشغيلها، وفقاً لتقرير صادر عن شركة الاستشارات المالية بي دي أو (BDO) نقلته صحيفة إكسبرسو البرتغالية.
وأشار التقرير إلى أن المشروع، الذي كان يُتوقع أن يكون علامة فارقة في انتقال الطاقة، لم يحقق الإيرادات المتوقعة منذ افتتاحه في عام 2021، مما أدى إلى تراكم الديون وعدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها المالية. وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من التحديات التي واجهتها المحطة، بما في ذلك انخفاض إنتاج الكهرباء عن التوقعات الأولية، مما أثر بشكل كبير على تدفقاتها النقدية.
وكانت شركة ويلينك قد أعلنت في عام 2024 عن خطط طموحة لتوسيع المحطة، بما في ذلك زيادة قدرتها بمقدار 50 ميغاواط من الطاقة الشمسية، وإضافة مشروع طاقة رياح بسعة 264 ميغاواط، بالإضافة إلى نظام تخزين بطاريات بسعة 100 ميغاواط. وكان الهدف من هذه الخطط الوصول إلى قدرة إجمالية تبلغ 600 ميغاواط وإنتاج سنوي يقدر بنحو 1.1 تيراواط ساعة. إلا أن هذه الخطط لم تتحقق بسبب رفض السلطات البيئية البرتغالية للمشروع في مراجعته الأولى، بسبب عدم كفاية حماية الأصول البيئية في المنطقة. وعلى الرغم من تخفيض عدد توربينات الرياح إلى النصف لاحقاً، لم يتم إحراز أي تقدم إضافي في هذا الصدد منذ ذلك الحين.
وأشارت التقارير أيضاً إلى وجود نزاع محتمل بين ويلينك وشركة الصين تريومف إنترناشيونال إنجنيرينغ، الشركة المسؤولة عن بناء المحطة، حيث يُزعم عدم وفائها بجميع التزاماتها التعاقدية، مما زاد من تعقيدات الوضع المالي للمحطة.
وأكد تقرير بي دي أو أن التقلبات الحادة في أسعار الكهرباء في السوق، خاصة خلال ساعات الذروة، ساهمت في تفاقم الأزمة المالية للمحطة. ففي بعض الأحيان، انخفضت الأسعار إلى ما دون الصفر، مما أثر سلباً على إيرادات المحطة التي تعتمد على بيع الكهرباء مباشرة في السوق (نموذج "التاجر"). ويُشار إلى أن العديد من المشاريع المتجددة في إسبانيا تواجه نفس المخاطر، مما يبرز أهمية اعتماد عقود شراء الطاقة طويلة الأجل (PPA) لتقليل التعرض لتقلبات الأسعار.
كما لعبت الحرائق، التي تعد مشكلة متكررة في شبه الجزيرة الإيبيرية، دوراً في تعقيد الوضع. فقد تعرضت محطة سولارا4 لحريق في مايو الماضي، مما أضاف إلى التحديات التي واجهتها.
وبعد إعلان الإفلاس، انتقلت إدارة المحطة إلى شركة إكسوس (Exus)، التي تعمل بالتعاون مع شركة إنيرتيس للاستشارات الطاقوية، وفقاً لتوصيات تقرير بي دي أو، على تقييم الخيارات المستقبلية للمحطة، بما في ذلك البحث عن مشتري جديد.
نقلاً عن Xataka.