منتج · 13 أكتوبر 2026

نُشر أيضًا باللغة 日本語

تقرير يتوقع ضغوطاً على أسعار الحواسيب المحمولة في عام 2027 بسبب ارتفاع تكاليف المكونات

person writing on white paper
Amélie Mourichon / Unsplash

تشهد سوق الحواسيب المحمولة توقعات بارتفاع ملحوظ في تكاليف المكونات الأساسية خلال الفترة القادمة، مما يهدد بزيادة أسعار البيع النهائية للمستهلكين في عام 2027. تشير البيانات الصادرة عن شركة الأبحاث تريند فورس إلى أن التحدي الرئيسي الذي سيواجه القطاع لن يكمن في نقص توفر القطع بقدر ما يتمثل في صعوبة استيعاب التكاليف المتصاعدة من قبل الشركات المصنعة. وتتوقع الشركة انكماشاً في حجم الشحنات العالمية بنسب منخفضة تتكون من رقم واحد، إلا أن هذا الانكماش قد يتفاقم ليصل إلى نسب أعلى إذا ما قررت المصانع نقل الزيادة الكاملة في تكاليف المعالجات والذاكرة إلى أسعار المنتجات النهائية.

أفادت صحيفة تكنوبلوج في تقريرها أن تحليلات الشركة كشفت عن تغير جذري في هيكلية التكاليف لنموذج حاسوب محمول سائد بسعر بيع موصى به يبلغ 900 دولار. فقد ارتفعت حصة كل من المعالج وذاكرة الوصول العشوائي ومحركات التخزين من إجمالي تكلفة المواد لهذا الجهاز لتصل إلى حوالي 68 في المئة خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بحصة بلغت نحو 45 في المئة فقط في الربع الأول من عام 2025. ويعزى هذا الارتفاع الحاد إلى نفاذ المخزونات القديمة ذات التكلفة المنخفضة التي كانت تعمل كعامل مخفف للضغوط السعرية خلال الفترات السابقة، مما يعرض هوامش الربح للخطر.

تواجه الشركات المصنعة حالياً خيارات صعبة للتعامل مع هذه الضغوط، حيث تدرس إما رفع أسعار البيع مما قد يؤدي إلى تأجيل المستهلكين لقرارات تجديد أجهزتهم وإضعاف الطلب، أو تقليل سعة الذاكرة في الأجهزة مما قد يؤثر على قدرتها التنافسية في السوق. كما يوجد خيار ثالث يتمثل في تحمل الشركات لهذه التكاليف الإضافية من هوامش أرباحها الخاصة، وهو ما قد ينعكس سلباً على ربحيتها الإجمالية. وتشير التقديرات إلى أن الحفاظ على نفس هامش الربح في الربع الثالث من عام 2026 قد يتطلب نظرياً رفع الأسعار بنسبة تصل إلى 80 في المئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، رغم أن هذا الرقم لا يمثل زيادة فعلية مطبقة على جميع النماذج.

على صعيد العرض والطلب، يؤثر التوسع في استخدام قدرات التصنيع المتقدمة لخوادم الذكاء الاصطناعي على توفر شرائح الذاكرة العشوائية، مما يخلق مخاطر بحدوث نقص محدود في العرض المخصص للحواسيب الشخصية. وفي المقابل، من المتوقع أن يخف الازدحام في جانب تقنية تخزين البيانات من النوع فلاش خلال النصف الثاني من عام 2027 مع دخول طاقات إنتاجية جديدة حيز التشغيل. وتؤكد التقارير أن تحسن عرض المعالجات ساعد في تطبيع عمليات التوريد، إلا أن توزيع الشحنات خلال العام تأثر بسحب الطلبات إلى فترات سابقة، مما خلق تفاوتاً في أحجام الشحنات بين نصفي العام.

نقلاً عن Teknoblog.