توسّع · 1 سبتمبر 2026
الولايات المتحدة توقع اتفاقاً ضخماً للنفط مع فنزويلا يسيطر بموجبه على 65 مليار برميل
أعلنت الولايات المتحدة توقيع اتفاقاً وصفه الرئيس الأمريكي بأنه «أكبر اتفاق نفطي في تاريخ العالم» مع فنزويلا. وجاء الإعلان في منشور للرئيس الأمريكي على منصة Truth Social، حيث أكد أن الولايات المتحدة ستحصل بموجب هذا الاتفاق على السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة في فنزويلا، دون أن يتكلف ذلك taxpayers دولاراً واحداً.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذه الصفقة التاريخية ستضاعف أكثر من مرتين الاحتياطيات النفطية الأمريكية، وستعزز بشكل كبير إمدادات النفط، مما سيؤدي إلى خفض ملحوظ في أسعار البنزين للمواطنين الأمريكيين على المدى الطويل. وأضاف أن الولايات المتحدة ستسيطر بموجب الاتفاق على 55% من الإنتاج الفعلي للنفط من هذا التعاون، وستتمكن من شراء النفط بتكلفة الإنتاج فقط.
وأشارت وكالة Bloomberg إلى أن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة عقوداً استثمارية تمتد لمئة عام على حقول النفط الفنزويلية. من جانبها، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالنيابة Delcy Rodríguez صحة الاتفاق، ووصفتته بأنه «إنجاز تاريخي» في العلاقات بين البلدين. وأفادت Rodríguez أن الاتفاق يشمل 17 حقلاً نفطياً استراتيجياً، وأن من المتوقع استثمار أكثر من 100 مليار دولار في هذه المشاريع، مما سيسهم في توليد إيرادات ضريبية تتجاوز 209 مليار دولار لصالح فنزويلا.
وأوضحت Rodríguez أن الاتفاق سيسهم في زيادة كبيرة في إنتاج النفط من خلال مشاركة القطاع الخاص، كما سيساعد في إعادة بناء وتحديث صناعة النفط الفنزويلية. وأشارت إلى أن الاستثمارات لن تسهم فقط في إعادة إعمار الصناعة، بل ستعزز أيضاً النمو الاقتصادي للبلاد، والأمن الطاقوي في نصف الكرة الغربي، وتحقيق توازن أكبر في الأسواق الدولية.
وأكدت Rodríguez أن الاتفاق تم التوصل إليه من خلال شراكة مع القطاع الخاص، وأشارت إلى أن وزير الخارجية Marco Rubio ووزير الدفاع Pete Hegseth قادا المفاوضات من الجانب الأمريكي. وذكرت أن هذه الصفقة ستضع فنزويلا على مسار النجاح والازدهار.
وتعرض الاتفاق لانتقادات عدة. فقد أشار Chris Kennedy من Bloomberg Economics إلى أن المخاطر السياسية قد تعيق قدرة الشركات النفطية على الاستثمار في المشروع. وأوضح أن قلة من الشركات ستتجه إلى استثمارات كبيرة في ظل المخاطر المتعلقة باحتمال انسحاب إدارة أمريكية مستقبلية عن هذا المشروع، أو عدم احترام حكومة فنزويلية جديدة منتخبة ديمقراطياً للاتفاق.
وأضاف Clay Seigle من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الاستقرار السياسي سيكون العامل الحاسم لجذب الاستثمارات الضخمة. وقال إن وجود خريطة طريق موثوقة نحو استقرار سياسي دائم ضروري لإقناع عمالقة النفط بالاستثمار بمليارات الدولارات.
وواجه الإعلان معارضة داخل فنزويلا أيضاً. فقد اتهم بعض الفنزويليين Rodríguez بـ«التخلي عن النفط الوطني»، في حين انتقد آخرون عدم ورود أي ذكر في الاتفاق لجدول زمني للانتخابات أو انتقال ديمقراطي. وقال Alejandro Velasco، الأستاذ المساعد في جامعة نيويورك، إن فنزويلا قد تصبح «ملعباً للرأسمالية الأمريكية».
وأفاد المصدر E24 أن هذه القصة تم إعدادها بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي وتمت مراجعتها من قبل صحفيي E24.
نقلاً عن E24.